دراما وثائقية تبرز أهمية دمشق تاريخياً...
دمشق تتكلم ...عنوان الفيلم الوثائقي الدرامي الذي أنتجته مؤخراً مؤسسة حياة المحبة للإنتاج الفني ليكون باكورة أعمالها وليأتي ضمن فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية تدور أحداث العمل حول شخصية بولس الرسول الذي تحول من أحد رجالات البطش والشر والإضطهاد إلى قديس على مشارف دمشق (تل كوكب في منطقة عرطوز) حيث ظهر له السيد المسيح ,ويتناول الفيلم قصة بولس الرسول الذي كان يدعى شاول ويسطو على الكنيسة ويسجن المسيحيين ولا يخفي تعصبه الأعمى حتى ضد أكثر الناس طهارة مثل استفانوس الذي رجمه اليهود حتى الموت وكان شاول راضيا بقتله لا بل ومتابعاً لمسلسل الدم والقتل والتهديد الذي بدأه إذ تقدم الى رئيس الكهنة اليهودي وطلب منه رسائل إلى دمشق حتى إذا وجد أناساً في الطريق يسوقهم موثقين إلى حتفهم،وفي ذهابه حدث أنه اقترب الى دمشق فأبرق حوله نور من السماء, فسقط على الأرض وسمع صوتاً قائلاً له: شاول شاول لماذا تضطهدني ؟وكان ذاك صوت يسوع له قائلاً : صعب عليك أن ترفس منافساً فقال وهو مرتعد ومتحير : يارب ماذا تريد أن أفعل ؟ فقال له: قم وادخل الى دمشق فيقال لك ماذا ينبغي أن تفعل, أما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون لأحد , فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر أحداً فاقتادوه بيده وأدخلوه إلى دمشق وكان ثلاثة أيام لايبصر فلم يأكل ولم يشرب حتى أتى حنانيا في الشارع المستقيم (باب توما ) وقال له : يا شاول أرسلني يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتصبح إنساناً آخر , وهكذا كان من تلك الأحداث انطلق الفيلم وهو من تمثيل مجموعة من الفنانين السوريين أبرزهم قيس الشيخ نجيب بدور شاول (بولس) وعبد الرحمن أبو اقاسم بدور (حنانيا) ونادين بدور (الراوية) ومالك محمد بدور (برنابا) وتولاي هارون بدور (زوجة يهوذا)وفاروق الجمعات بدور(يهوذا) إضافة لمجموعة كبيرة من الفنانين