فيلم
دمشق..... تتكلم
للكاتبة الإعلامية
ميساء سلوم
و
المخرج
خالد الخالد
إنتاج مؤسسة المحبة للإنتاج الفني
نقوم الآن بترجمته ودبلجته إلى ثماني لغات أجنبية ليتم توزيعه وعرضه مجاناً في كل أنحاء العالم
فكرة الفيلم
"دمشق وبولس مفردتان متلازمان في كل أنحاء العالم "
مقولة أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد في كل مناسبة كان فيها
"إن كانت فلسطين مهد السيد المسيح فإن سورية هي مهد الرسالة المسيحية "
مقولة أطلقها القائد الخالد حافظ الأسد
هاتان المقولتان كانتا جوهر تفكيرنا لإطلاق فيلم دراميّ وثائقيّ سوريّ يحكي قصة ذلك المضطّهد المستبدّ شاول الطرسوسي والذي تحوّل في دمشق إلى القدّيس بولس الرسول يحمل رسالة المحبّة والسلام من دمشق إلى العالم
هذا الفيلم يقفز بنا فوق حواجز الزمان وحدود المكان .... ويحملنا على جناحيه في رحلة مقدّسة ممتعة إلى القرن الأول الميلادي ليروي لنا حياة رجل نشأ متعصباً لعقيدته وديانته إلى حدّ اضطهاد من يخالفونه فيها ... ثم بمعجزة مبهرة وهو في طريقه إلى دمشق العاصمة السورية أقدم مدينة مأهولة في التاريخ أشرق عليه من سمائها نور الحق ... لينزع عصابة عينيه ... وليشرق في بصيرة روحه ... ويضيء ظلمة قلبه ... نور يسوع المسيح ... ليتحوّل ويتغيّر ... ليصبح أعظم سفير للمسيح مرّ في تاريخ البشريّة وعلى مدى الأجيال ... إنه القديس بولس الرسول
يركز الفيلم بداية على دمشق اليوم ومن ثم يعود بنا إلى ألفي سنة ليحكي لنا قصة شاول الطرسوسي المضطهد للمسيحيين وطريقة تعذيبهم ومن ثم موافقته على رجم استفانوس أول شهيد في المسيحية
ومن خلال نفوذه يقوم بأخذ رسائل للكهنة في دمشق لإلقاء القبض على أتباع يسوع الناصري وهو في طريقه إلى دمشق وتحديداً في (تل كوكب)
تحدث له معجزة مواجهة ... تغير حياته حيث يظهر له نور من السماء ويسمع صوتاً يقول له : "أنا يسوع الذي أنت تضطهده" ويتحاور معه ومن ثم يقول له : "قم وادخل مدينة دمشق وهناك يقال لك ماذا ينبغي أن تفعل" ويقوم شاول ويدخل دمشق وهو مقاد من يديه لأنه من شدة النور يصبح أعمى ويدخل إلى بيت يهوذا في الشارع المستقيم (سوق مدحت باشا) ويبقى ثلاثة أيام لا يأكل ولا يشرب إلى أن يأتي إليه حنانيا الدمشقي لكي يبصر ويتعمد ويتقوى لينطلق بعد ذلك في شوارع دمشق ليعلن أن يسوع هو المسيح وبعد أن حاول اليهود قتله بالتآمر مع والي دمشق يهرب في سلة من نافذة على سور دمشق بمساعدة تلاميذ دمشق (باب كيسان) ينجو ويختبىء في مغارة خارج سور دمشق (مفرق دويلعة الحالي) ثم يذهب إلى بلاد العرب (حوران اليوم وتحديداً المسمية) ويبقى فيها سنتين ونصف ثم يعود إلى دمشق وبعدها أورشليم ومن ثم مسقط راسه طرسوس في تركية ومن ثم أنطاكية في سورية لينطلق بعد ذلك إلى العالم حاملاً رسالة المحبة والسلام
ملاحظة : كل هذه المشاهد موثقة بالإنجيل المقدس وقد صورت المشاهد في نفس المواقع التي جرت فيها الأحداث بدراما وتقنيات عالية جدا وبتوسع وقد تم إلقاء الضوء على هذه الأماكن كما هي الآن في وضعها الراهن ونأمل أن يكون هذا الفيلم وثيقة ومرجعاً على مر العصور للعالم أجمع ونفتخر به كعمل سوري